السيد جعفر مرتضى العاملي

94

مختصر مفيد

إننا نلاحظ هنا وفي مقام الإجابة على السؤال نقول : 1 - إن أغلب المصادر لم تشر إلا لمجرد اصطفاء الإمام علي ( عليه السلام ) ، جارية من خمس السبي لنفسه ، وظاهر طائفة مما ذكرته المصادر المتقدمة وغيرها من نصوص لهذه الرواية : أن الاعتراض إنما كان منصباً على تصرفه ( عليه السلام ) ، في مال الخمس . وكمثال على ذلك نشير إلى نص الشيخ المفيد ( رحمه الله ) ، الذي ذكر أن بريدة جعل يقرأ كتاب خالد لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والمتضمن للوقيعة في علي ( عليه السلام ) ، ووجه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، يتغير ، فقال بريدة : " إنك إن رخصت للناس في مثل هذا ذهب فيؤهم . فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ويحك يا بريدة ! أحدثت نفاقاً ؟ ! إن علي بن أبي طالب كان له من الفئ ما يحل لي ، إن علي

--> = ماجة ج 1 ص 616 وأسد الغابة ج 5 ص 521 والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 591 و 597 ونزل الأبرار ص 82 و 83 والسيرة الحلبية ج 2 ص 208 والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 4 وسنن أبي داود ج 2 ص 326 وتلخيص الشافي ج 2 ص 276 والغدير ج 3 ص 216 والبحر الزخار ج 6 ص 435 وجواهر الأخبار والآثار [ بهامش البحر الزخار ] للصعدي ، ومصابيح السنة ج 2 ص 257 وكنز العمال ج 15 ص 24 - 125 و 126 و 271 والبداية والنهاية ج 7 ص 344 و 345 ومحاضرة الأدباء المجلد الثاني ص 234 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 51 و 88 وج 4 ص 64 - 66 وتهذيب التهذيب ج 7 ص 90 وفتح الباري ج 7 ص 6 وج 9 ص 286 ونسب قريش ص 87 و 312 والمصنف للصنعاني ج 7 ص 300 و 301 و 302 .